الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان

 

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان هي نتاج بحث معمق لحالة حقوق الإنسان في الوطن العربي التي يغلب عليها طابع الصراع وتشتت الجهود بين مختلف الأطراف الفاعلة في مجال حقوق الإنسان، وهي الحالة التي أسهمت في تعميق وتوسيع انتهاكات حقوق الإنسان وتراجع منظوماتها وتشريعاتها الوطنية، الأمر الذي تعمل الفيدرالية على تجسيره ومعالجته على نحو إيجابي وبناء يحقق التكامل والتفاعل المشترك بين منظومات حقوق الإنسان والحريات بالوطن العربي.

دشنت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان رسميا خلال فعالية أقيمت بمبنى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمدينة جنيف السويسرية، في اليوم العالمي للسلام، وقد انبثقت فكرة الفيدرالية من الحاجة الملحة للمنظمات العربية لتوحيد الجهود نحو عمل حقوقي متكامل وبناء بالوطن العربي، وللعمل على تحسين واقع حقوق الإنسان بالدول العربية انطلاقاً مما ستقدمه الفيدرالية من دعم وتعاون وتنسيق بين مختلف الأطراف الفاعلة في مجال حقوق الإنسان.

  • الرؤية
  • الهوية
  • المهمة
  • المنهجية
  • الغايات والأهداف
  • الوسائل
  • الإطار التنظيمي
  • الهكلية
  • العضوية
  • الفيدرالية في العالم
  • الهوية الإعلامية
  • إسهاماتها في مجال بناء وتعزيز القدرات

الرؤية

تسعى الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان أن تكون المرجعية العربية الأولى في كل ما يعنى بقضايا حقوق الإنسان بالوطن والمواطن العربي، وأن تدير حراكه العربي والإقليمي والدولي مع مختلف الهيئات الأممية والعربية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، ومع المنظمات الغير حكومية الدولية  والإقليمية على حد سواء.

الهوية

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان هي مبادرة مدنية عربية مستقلة، تسعى إلى بناء تحالف متحد من المنظمات والمؤسسات والمراكز الغير حكومية المعنية بحقوق الإنسان والممثلة بالمجتمع المدني بالوطن العربي أو المعنية بقضاياه، من أجل تعزيز مساهمتهم في تحسين واقع حقوق الإنسان، وتفعيل مشاركتهم في تطوير وموائمة التشريعات الوطنية، والعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان بالمجتمع، وتعميق مفاهيم السلام والتسامح والمصالحة الوطنية بين جميع مكونات المجتمع، ونبذ العنف والإرهاب والتطرف بجميع صوره وأشكاله، والعمل على تحقيق العدالة والحرية والمساواة والتنمية بالمجتمعات والدول العربية، ولتكون الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان المرجعية العربية الأولى في كل ما يعنى بقضايا حقوق الإنسان بالوطن والمواطن العربي، ولتدير حراكه العربي والإقليمي والدولي مع مختلف الهيئات الأممية والعربية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، ومع المنظمات الغير حكومية الدولية والإقليمية على حد سواء.

المهمة

تتمحور مهمة الفيدرالية حول تعزيز ودعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان كما ترسخت بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود والاتفاقيات والبروتوكولات الدولية، التي تمثل الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، كما تسعى الفيدرالية إلى تسخير كافة إمكاناتها لتحسين واقع حقوق الإنسان في الوطن العربي، والعمل على نشر الوعي المجتمعي والمؤسساتي بها وإرساء مبادئ المساواة والعدالة والمواطنة المتساوية والتعايش السلمي بين مختلف أطياف المجتمع. وتركز الفيدرالية على تعزيز روابط التضامن العربي في مجال حقوق الإنسان وتحقيق المشاركة الكاملة بين مختلف الأطراف المعنية بتحسين وتطوير وحماية حقوق الإنسان، بما يعزز من الالتزام العربي والدولي بها، بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الغير حكومية والحكومات والهيئات الإقليمية والعربية كجامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي.

المنهجية

تنتهج “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” مبدأ المشاركة الفاعلة مع جميع أطراف المصلحة في مجال حقوق الإنسان، ويقوم عملها على مبدأ التفاعل الإيجابي الشامل في تحقيق المشاركة البناءة لتحسين وتطوير منظومة حقوق الإنسان بالدول العربية والارتقاء بها، والعمل على مواءمة التشريعات الوطنية على النحو الذي يؤسس لعمل إيجابي فاعل ومنجز في تحقيق العدالة والحرية والتنمية بالوطن العربي.

الغايات والأهداف

سوف تعمل الفيدرالية على تحقيق الغايات والأهداف التالية في إطار عملها بمجال حقوق الإنسان وتعزيز وحماية الالتزام الدولي بالتشريعات والقوانين الإنسانية الدولية:

  • دعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان كما ترسخت بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود والاتفاقيات والبروتوكولات الدولية، التي تمثل الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وسموها على التشريعات الأخرى، وضمان تحقيق سيادة القانون واستقلال القضاء.
  • المساهمة في تعزيز واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية وحفظ كرامته، والعمل على نشر الوعي المجتمعي والمؤسساتي بها.
  • إرساء مبادئ المساواة والعدالة والمواطنة المتساوية والتعايش السلمي والإعلاء من شأنها، وتعزيز قيم الحوار والتسامح والسلام وتأصيل مكانتها والالتزام العالمي بها.
  • الإعلاء من شأن العمل السلمي والحوار، ونبذ ومناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والمصالحة الوطنية.
  • المساهمة الفعالة ببرامج تعزيز وتمكين المرأة العربية، والدفاع عن حقوقها ودعم الجهود الدولية والإقليمية الخاصة بالمرأة والطفل، وإيلائها الاهتمام والعناية اللازمة التي تحقق الإنتصار لقضاياها.
  • بناء وتطوير قاعدة أساسية للعمل الحقوقي، والمساهمة في بناء القدرات ودعم الكوادر الحقوقية.
  • المساهمة في نشر الوعي المجتمعي بثقافة حقوق الإنسان بالوطن العربي، وتكريس قيمها ومفاهيمها بين جميع فئات ومؤسسات المجتمع، والتعريف بالحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية، ومتطلبات المواطنة وكافة الحقوق التي تكفلها المواثيق والتشريعات الدولية.
  • تذليل الصعوبات التي تواجه تطبيق ومواءمة القوانين والتشريعات الوطنية المتعلقة بحقوق الإنسان بالوطن العربي، والعمل على تطويرها ومواءمتها مع التشريعات الدولية.
  • تعزيز الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية بالوطن العربي، وحث الدول على الالتزام بها والوفاء بالتزاماتها بما يحقق التنمية والعدالة والحكم الرشيد.
  • المساهمة الفاعلة في برامج حماية حقوق الإنسان للاجئين العرب، ودعم الفئات الخاصة المستحقة للرعاية، وإيلائها الاهتمام والعناية اللازمة التي تحقق لهم المساواة وتضمن لهم العدالة الناجزة.

    

الوسائل

تسعى الفيدرالية إلى تحقيق أهدافها من خلال الوسائل والطرق والأساليب السلمية المشروعة التالية:

  • إعداد وتنفيذ الدراسات والتقارير والبحوث الميدانية والاقصائية والعلمية، للوقوف على حالة وأوضاع حقوق الإنسان ومتابعتها، والتعرف على مدى التزام الدول باحترام الحقوق والحريات ومنع وتجريم الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية في التشريعات والممارسات الوطنية.
  • رصد ومتابعة حالة حقوق الإنسان، وقياس مستوى وفاء الدول بالتزاماتها الدولية الخاصة باحترام الحقوق والحريات التي نصت عليها التشريعات الدولية، وإعداد تقارير الظل الخاصة بالدول العربية.
  • المراقبة والتقييم والتحليل لأوضاع حقوق الإنسان وإصدار التقارير والمناشدات والبيانات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، بما يعزز أوضاع حقوق الإنسان ويحث الدول على الالتزام بها.
  • عقد الدورات التدريبية والندوات والورش والمؤتمرات والفعاليات وحلقات الحوار والمناقشة وجلسات الرأي والفكر المتعلقة بقضايا وتشريعات حقوق الإنسان، من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وزيادة الوعي بها.
  • التعاون مع الهيئات الأممية المعنية بحقوق الإنسان، والتنسيق مع الفيدراليات والتحالفات والرابطات والشبكات العربية والإقليمية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والمشاركة الفعالة في عملها وأنشطتها وبرامجها بما يحقق تحسين وتطوير حالة حقوق الإنسان بالدول العربية.
  • خلق وبناء وتعزيز علاقات الشراكة والتعاون والتكامل مع المؤسسات والمجالس والهيئات الوطنية لحقوق الإنسان العاملة في الدول العربية.
  • إعداد وتنفيذ البرامج التوعوية الإذاعية والتلفزيونية الخاصة بنشر ثقافة حقوق الإنسان والتعريف بالحقوق الأساسية التي أقرتها التشريعات الإنسانية الدولية.
  • إصدار الكتب والتقارير والمجلات والدوريات والنشرات والمطبوعات بكافة أنواعها وأشكالها، واستعمال كافة وسائل الإعلام والتواصل الحديثة فيما يحقق نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في الوطن العربي.    

     

الإطار التنظيمي

يمثل النظام الأساسي للفيدرالية مرجعيتها القانونية الرئيسية، فيما تعد اللوائح الداخلية والتنظيمية للفيدرالية هي المؤطر لإدارتها وعملها، ويرأس الفيدرالية رئيساً منتخباً من الجمعية العمومية الذي يتولى الرئيس رئاستها بالإضافة إلى رئاسة اللجنة التنفيذية المكونة من 9 أعضاء يمثلون مختلف القطاعات الجغرافية والخبرات التخصصية بالفيدرالية. وتخضع المكاتب الإقليمية والتنظيمية للإشراف المباشر من مكتب الرئيس.

    

الهيكلية

يرأس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان رئيسها (رئيس الجمعية العمومية) ويمثلها رسمياً، وتعد الجمعية العمومية أعلى سلطة تنظيمية بالفيدرالية. فيما تمثل اللجنة التنفيذية الجهاز التنفيذي للفيدرالية ويرأسها رئيس الفيدرالية، وتعمل بإشراف مباشر ومتابعة ورقابة من الجمعية العمومية، وتتولى إنجاز المهام والمسئولية الخاصة بالفيدرالية على المستوى الاستراتيجي، فيما يتولى الجهاز الإداري للفيدرالية إدارة ومتابعة أعمال ومشاريع ومبادرات الفيدرالية على المستوى الإقليمي والدولي.

    

العضوية

باب العضوية مفتوح لكافة المنظمات الغير حكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان، ولمؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بمجالات حقوق الإنسان وحماية الحقوق والحريات بجميع الدول العربية أو تلك المختصة بقضايا حقوق الإنسان والأمن الإنساني العربي، وتسترشد الفيدرالية في عملها بخبراء متخصصين في قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

الفيدرالية في العالم

تقف الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان اليوم كإحدى أهم المرجعيات العربية في كل ما يعنى بقضايا حقوق الإنسان العربي، وتسهم بفاعلية في إدارة حراكه العربي والإقليمي والدولي مع مختلف الهيئات الأممية والعربية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، ومع المنظمات الغير حكومية الدولية والإقليمية على حد سواء.

  • فعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، نظمت “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” المؤتمر العام “حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي”، بدورتيه الأولى والثانية في العاصمة البحرينية المنامة، وقد عقد في دورته الأولى التي عقدت في العام 2015 تحت عنوان “حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي.. السياسات والممارسات البناءة وغير البناءة، وفي دورته الثانية التي عقدت في العام 2016 تحت عنوان: “حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي.. منظومة حقوق الإنسان والتحديات الوطنية والإقليمية والدولية”.

ويعد هذا المؤتمر الأول بدول الخليج والمنطقة الذي تنظمه منظمات غير حكومية خليجية مستقلة، بشراكة وتكامل مع مختلف الأطراف الفاعلة في عالم حقوق الإنسان في سياق الإيمان بأهمية العمل الخليجي المشترك الهادف لحماية حقوق الإنسان والإعلاء من شأنها بالمنطقة.

  • وعلى المستوى العربي، نظمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بمقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة في يوليو 2016، مؤتمر “الآليات العربية لحقوق الإنسان والأمن القومي العربي”، بمشاركة واسعة للخبراء والمختصين بمجال حقوق الإنسان والأمن القومي العربي والإنساني، وهدف المؤتمر إلى تفعيل الآليات العربية لحقوق الإنسان كمدخل لتعزيز حقوق الإنسان بالوطن العربي من ناحية، وتأكيد الأمن الإنساني والقومي العربي من ناحية أخرى.
  • كما عقدت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان “المنتدى العربي لحقوق الإنسان” كباكورة عمل ستقوم به الفيدرالية بشكل سنوي، وتناول في نسخته الأولى التي عقدت بالعاصمة البحرينية المنامة أغسطس 2016م، تحت عنوان “التهديدات الإيرانية للأمن الإنساني العربي – لا حقوق بلا أمن”، أهمية العمل على تعزيز الأمن والاستقرار وحقوق الإنسان في الدول العربية والتأكيد على الهوية الوطنية، ودعم الجهود الوطنية والقومية لنبذ ووقف مختلف الصراعات والنزاعات القائمة على أسس مذهبية أو طائفية. وتفعيل كل إمكاناتنا الوطنية والقومية من أجل حماية الأمن الإنساني العربي من أي تهديد قائم على الأجندات السياسية أو الأفكار والنظريات الفكرية والمذهبية المتطرفة.
  • وعلى المستوى الدولي، حرصت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان على المشاركة الفاعلة والمميزة في المحافل الأممية والدولية الرئيسية، حيث شاركت بالعديد من الدورات (الثلاثين وحتى الثالثة والثلاثين) لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، وعقدت الفيدرالية على هامش مشاركتها الناجحة العديد من الفعاليات الموازية (20 فاعلية) والتي تناولت الكثير من المحاور محل اهتمام وقلق الفيدرالية، مثل انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب في الوطن العربي وخاصة في اليمن وسوريا وفلسطين ومكافحة الإرهاب وحقوق المرأة والطفل، وتحديات الأمن الإنساني، والآليات العربية لحقوق الإنسان، وحالة حقوق الإنسان بفلسطين وغيرها الكثير من الفعاليات والندوات. كما قامت الفيدرالية بتنظيم الوقفات التضامنية الخاصة بالقضايا الإنسانية للوطن والمواطن العربي، بالإضافة إلى فعاليات نوعية مصاحبة كمعارض الصور التي ترصد الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي ترتكب بحق المدنيين. 

الهوية الإعلامية

أطلقت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان هويتها الإعلامية متمثلة في بوابتها الإلكترونيةwww.arabfhr.org ”  ” وحساباتها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، الفيسبوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب، بهدف تعزيز آليات التواصل مع الهيئات الأممية والأجهزة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وفتح نافذة جديدة من التواصل أمام المهتمين بأنشطة وبرامج ومشاريع الفيدرالية تمكنهم من التفاعل والتواصل المباشر مع فريقها من الخبراء والمختصين بحقوق الإنسان. ويمكن متابعة حسابات الفيدرالية عبر الحسابات التالية:

Fb: Arab Federation for Human Rights

Tweeter: Arabfhr

Instagram: Arabfhr

Youtube: Arabfhr Organization

اسهاماتها في مجال بناء وتعزيز القدرات

إدراكا من الفيدرالية بأهمية عمل برامج التدريب وبناء وتعزيز القدرات في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك برامج نشر ثقافة حقوق الإنسان بين جميع فئات المجتمع، لاسيما القيادات المجتمعية والحكومية بغية ترسيخ مفاهيم معمقة لحقوق الإنسان، وخلق بيئة حاضنة لها، فقد أولت الفيدرالية اهتماماً كبيراً ببرامج التدريب وذلك على النحو التالي:

  • برنامج قادة حقوق الإنسان:

تقوم الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بتنظيم وتنفيذ برنامج تدريبي متعدد المستويات المعرفية، يختص بنقل وتكريس المعرفة الخاصة بحقوق الإنسان، ويشيع هذا البرنامج التدريبي القيم الأساسية لحقوق الإنسان، كالمساواة وعدم التمييز، إلى جانب تأكيد ترابط هذه المبادئ وعدم قابليتها للتجزئة وعالميتها، فيما يسعى في مستوياته المتقدمة إلى التدريب على الآليات الدولية، والتعريف بهيئات ومؤسسات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى التدريب الميداني والعملي. وينفذ البرنامج من خلال ثلاث مستويات: مبتدئة، ومتوسطة، ومتقدمة، على فترات متفرقة من كل عام وبمعدل ثلاث دورات في كل سنة.

  • دورة تدريب الراصدين:

تعقد الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان دورة تدريبية للناشطين من منظمات المجتمع المدني، حول مهارات وأخلاقيات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وفقا للمعايير الدولية المقرة من الأمم المتحدة، بهدف إعداد وإصدار تقارير أكثر منهجية وموثوقية عن حالة حقوق الإنسان، وتعزيز بيئة العمل الحقوقي في عالمنا العربي من خلال تحسين كفاءة عمليات الرصد الميدانية لحقوق الإنسان وإضفاء الطابع الاحترافي عليها، بما يؤدي إلى قبولها واعتمادها إقليميا ودولياً.

  • كتابة التقارير الحقوقية:

تقوم الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بتنظيم وتنفيذ برنامج تدريبي حول المنهجية العامة لكتابة التقارير الحقوقية من حيث التعريف والأهمية والأهداف، وطبيعة التقارير الحقوقية، ويهدف البرنامج إلى إكساب المشاركين المهارات الرئيسية لإعداد وكتابة التقارير بدقة ومهنية. والتعريف بمنهجية كتابة التقرير من حيث البنية التركيبية والأدوات اللازمة لبناء التقرير من ناحية التحرير والكتابة وطريقة جمع واستخدام المعلومات، وقواعد عرض التقارير بشكل احترافي.

 

  • حقوق الإنسان وأعضاء السلطة التشريعية:

تعقد الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان برنامجا تدريبيا للبرلمانيين (دور البرلمانيين في حماية حقوق الإنسان)، ايمانياً منها بأن النشاط البرلماني المتعلق بالتشريع والرقابة على السلطة التنفيذية- كلها أمور تغطي الطيف الكامل للحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والبرلمان بوصفه مؤسسة تمثل الشعب يعبر عن إرادة الشعب في إدارة الشؤون العامة. ويهدف البرنامج إلى أن اكساب البرلمانيين المعارف والمهارات اللازمة للاضطلاع بدورهم الرئيسي بكفاءة وفاعلية تسهم في شيوع حقوق الإنسان في كل النشاط البرلماني.

  • الإعلام وحقوق الإنسان:

تنظم الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان دورة تدريبية للإعلاميين حول العديد من المحاور ذات الصلة بدور الإعلام في تعزيز حقوق الإنسان، انطلاقا من أن الإعلام آلية من آليات حقوق الإنسان وأن الإعلاميين يمثلون أهم آلية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، إلى جانب التعريف بالآليات الوطنية والإقليمية والدولية لحقوق الإنسان والصكوك الدولية الأساسية في هذا المجال، إضافة التعريف بالحريات لاسيما حرية الرأي والتعبير. وتهدف الدورة إلى رفع الوعي بمبادئ ومعايير حقوق الإنسان بين جميع العاملين في وسائل الإعلام المختلفة، والعمل على عكسها في أعمالهم للمجتمع وتسهم في خلق وتوجيه الرأي العام.

  • دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز حقوق الإنسان:

تقوم الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بتنظيم برنامج تدريبي حول دور المنظمات غير الحكومية في تطوير وتعزيز منظومة حقوق الإنسان، حيث تشكل آلية المنظمات غير الحكومية حجر الأساس في تعزيز وحماية حقوق الإنسان إلى جانب تعريفها بشرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. ويعرض البرنامج نشأة المنظمات غير الحكومية وتطورها والهيكلية التنظيمية التي مرت بها والتنوع الوطني والإقليمي والدولي في الأهداف والقضايا التي عملت عليها. كما يتناول وسائل عمل هذه المنظمات لرفع مستوى الوعي وتبادل المعلومات وإجراء البحوث والتحليل وتعبئة الناس لآليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان.

  • التعاون مع ممثلي الشعوب:

في إطار سعيها لخلق شراكات فاعلية بين المجتمع المدني والمؤسسات البرلمانية الممثلة للشعوب، قامت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بتوقيع مذكرة تفاهم مع البرلمان العربي، تهدف لتوطيد أواصر التنسيق والتعاون المشترك بين البرلمان العربي والفيدرالية، والعمل معاً على حماية وتعزيز حقوق الإنسان ونشر القيم والمبادئ التي تقوم عليها من أجل تكريسها في المنطقة العربية بشكل عام.