الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان ترحب بالبيان الختامي للاجتماع الأول للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب

الرئيسية / الأخبار / أخبار الفدرالية / الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان ترحب بالبيان الختامي للاجتماع الأول للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان ترحب بالبيان الختامي للاجتماع الأول للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب

ترحب الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بالبيان الختامي للاجتماع الأول للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الصادر أمس الأحد في العاصمة السعودية الرياض، والذي أكد العزم على اجتثاث الإرهاب باعتباره يمثل تحديا للأمن والسلم الدوليين، وأصبح أشد فتكا من ذي قبل. وأقر آليات التصدي والمواجهة الشاملة للإرهاب فكريا وإعلاميا وتمويليا وعسكريا.
كما أكد البيان عزم دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب على تنسيق الجهود وتوحيدها لدرء مخاطره والوقوف ضده، وشدد على أهمية الجهد المشترك والعمل الجماعي المنظم والتخطيط الإستراتيجي الشامل للتعامل مع خطر الإرهاب ووضع حد لمن يسعى لتأجبج الصراعات والطائفية ونشر الفوضى والفتن والقلاقل داخل دولهم.
وأوضح البيان أن الإرهاب أصبح يمثل تحديا وتهديدا مُستمرا ومتناميا للسلم والأمن والإستقرار الإقليمي والدولي، حيث تخطى حدود الدول وتجاوز جميع القيم، وأضحى أشد فتكاً من ذي قبل ولاسيما في عالمنا الإسلامي الذي يعاني من جرائم الإرهاب وما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ووأد لأحلام قطاع عريض من المجتمعات التي تعيش بسكينة وسلام.
وعلى المستوى الفكري أكد البيان العزم على العمل بكل ما يمكن من وسائل لمواجهة التطرف والإرهاب بجميع مفاهيمه وتصوراته الفكرية، وكشف حقيقته وفضح أوهامه ومزاعمه وأساليب زيفه وخداعه في توظيف النصوص والأحداث. وذلك لأن الإرهابيين يستلهمون منهجي الغلو والتطرف من الأفكار المغلوطة والتفسيرات الخاطئة للنصوص الدينية، وإيمانا بخطورة التطرف الفكري وانتشاره وتمدد جغرافيته وعميق آثاره على الفرد والمجتمع، وضرورة التصدي للإرهاب بالوسائل العلمية وإبراز المفاهيم الإسلامية الصحيحة، وصولا إلى إيضاح حقيقة الإسلام المعتدل الذي ينسجم مع الفطرة السوية ويتعايش مع الآخر بأمن وسلم وعدل وإحسان.
وفي المجال الإعلامي، قرر البيان استخدام وسائل الإعلام في مواجهة الدعاية الإرهابية وإيضاح شناعة أفعالها، وكشف أساليب الإرهابيين في الترويج وفضح معتقداتهم وتعرية تصوراتهم، مؤكدا أهمية استثمار الإعلام الجديد في توعية أفراد المجتمع وتفادي التغرير بهم.
وحول محاربة تمويل الإرهاب، أعلن البيان العمل على تجفيف منابع تمويل الإرهابيين مع زيادة التنسيق وتبادل المعلومات والبيانات بين الدول في هذا المجال، وتطوير النظم والإجراءات الخاصة بحرمان الإرهاب من أي مصادر مالية.
وأوضح البيان أهمية الدور العسكري في محاربة خطر الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم في دول التحالف الإسلامي والمساهمة في الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وشدد على أهمية تأمين دول التحالف ما يلزم من قدرة عسكرية تضمن إضعاف التنظيمات الإرهابية وتفكيكها والقضاء عليها وعدم إعطائها الفرصة لإعادة تنظيم صفوفها.
وتؤكد الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان على أهمية وجود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يضم أكثر من 40 دولة اسلامية، والذي يرسل إشارة قوية للمنظمات الإرهابية والدول التي تقف وراءها، بأن دول التحالف سوف تعمل معا وتنسق بشكل وثيق لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو السياسي والفكري والإعلامي.
كما تؤيد الفيدرالية ما قاله ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” في افتتاح الاجتماع بأن تشكيل هذا التحالف “يمثل مرحلة جديدة من الحرب ضد الإرهاب ستبدأ بصورة أكثر فاعلية، وأن أكبر خطر يتسبب فيه الإرهاب والتطرف هو تشويه العقيدة الإسلامية وتشويه صورة الدين الاسلامي” وتأكيده على عدم السماح بهذا الأمر بعد اليوم .

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان
جنيف 27 نوفمبر 2017

عن arabfhr

شاهد أيضاً

Houthi fighters react after Yemen's former president Ali Abdullah Saleh was killed, in Sanaa, Yemen December 4, 2017. REUTERS/Khaled Abdullah

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تدين جرائم الحوثيين بصنعاء وتستنكر الصمت الدولي تجاه عبثهم المدمر في اليمن منذ ثلاث سنوات

تعرب الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة للتصاعد الحاد بلا هوادة، منذ نهاية الأسبوع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *