في ندوة نظمتها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة بجنيف.. “الغفران” تواصل النضال لاستعادة حقوقها من نظام الحكم في قطر

الرئيسية / الفعاليات / التدريب والفعاليات النوعية / في ندوة نظمتها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة بجنيف.. “الغفران” تواصل النضال لاستعادة حقوقها من نظام الحكم في قطر

في ندوة نظمتها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة بجنيف.. “الغفران” تواصل النضال لاستعادة حقوقها من نظام الحكم في قطر

الفيديو الحدث

    نظمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان ندوة بعنوان: “حقوق الإنسان في قطر”، يوم الأربعاء 14 مارس 2018 على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 37، بمشاركة مجموعة من النشطاء الحقوقيين من قبيلة آل الغفران، وصفوا فيها مأساتهم بأنها تحمل كل أركان القضية الإنسانية الحقوقية العادلة. وتعهدوا بمواصلة معركتهم لاسترداد حقوقهم من السلطات القطرية مهما طال الزمن، مؤكدين أنهم وضعوا أقدامهم على بداية الطريق الصحيح للمطالبة بالحقوق وعلى رأسها استعادة الجنسية.

    وعرضت الفيدرالية العربية فيلماً قصيراً يعرض حكايات بعض الغفرانيين الذين يعانون من توابع إسقاط الجنسية. وفي الفيلم وجه أطفال وسيدات غفرانيون مناشدات إلى نظام الحكم في قطر كي يعيد إليهم جنسيتهم، ما يمكنهم من العودة إلى وطنهم.

    وقال حمد بن خالد المري إن أبناء القبيلة في داخل قطر وخارجها صبروا أكثر من 20 عاماً واستنفدوا كل الوسائل بما فيها الوساطات العشائرية، لكن الحكومة في قطر لم تستجب وكأنه لا حياة لمن تنادي. وقال إنه يشعر بألم بالغ لأنه يجد نفسه في طرف وبلده وحكومته في طرف آخر، ولكن الحكومة القطرية فرضت عليهم ذلك.

    وقال جابر عبدالهادي المري إن أعداد الغفرانيين المهجرين قسرياً من قطر بعد سحب جنسيتهم تضاعفوا مرة واحدة على الأقل منذ بدأت الأزمة عام 1996.

    وألقى المري الضوء على أبعاد تضرر المرأة الغفرانية من مأساة إسقاط الجنسية. وقال إن الكثير من العائلات الغفرانية تشكو من عنوسة بناتها، لأنه لا يمكنهن الزواج بسبب عدم وجود أوراق رسمية تثبت الجنسية. وأشار إلى أن المرأة الغفرانية في قطر أصبحت حبيسة المنزل ولا تستطيع حتى شراء شريحة هاتف محمول لأنها لا تحمل جنسية أو أوراق هوية، كما لا يمكنها التقدم لطلب أي وظيفة.

    وقال حمد بن علي المري إنه تم إرغامه وعائلته على الهجرة إلى السعودية عام 2005، ما أدى إلى معاناة كل أفراد الأسرة من التشرد وفقدان الوطن والضياع.

    من جانبه، قال الشيخ راشد محمد بن عمرة المري، إن جميع قبائل قطر شاركت في الانقلاب عام 1996، ومع ذلك يتم استهداف عشيرة الغفران وأبناؤها على نحو خاص.

    ورداً على سؤال عن سبب عدم لجوئهم إلى القضاء، قال إن النظام القضائي القطري لا ينصف الغفرانيين الذين أسقطت جنسيتهم، لأن الحرمان غير العادل من الجنسية يجرد الغفراني من كل حقوقه، بما فيها حق اللجوء للقضاء.

    وقال صالح محمد الغفراني المري، إنه وفقاً للقانون القطري، لا يمكن إسقاط الجنسية إلا بأمر أميري. غير أن ما حدث ويحدث هو أن الغفرانيين يبلغون هاتفياً أو عن طريق جهات عملهم بإسقاط الجنسية عنهم، وعندما يسألون عن قرار الإسقاط، يُقال لهم إن الأوامر جاءت هاتفياً.

    ولفت صالح الانتباه إلى مفارقة لا إنسانية تتمثل في أن الحكومة القطرية تجنس الأجانب من مختلف الدول في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، بينما تجرد الغفرانيين الذين هم من أصل البلد من جنسيتهم ووطنهم.

    ورداً على سؤال عن سبب عدم معرفة العالم بهذه المأساة من قبل، قال سرحان الطاهر سعدي الأمين العام للفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، إنه كان لدى الغفرانيين أمل في إمكانية حل القضية عشائرياً، ولكنهم عندما فشلت كل المساعي قرروا اللجوء إلى المنظمات الحقوقية والإعلام الغربي. وتعهد بأن تواصل الفيدرالية دعم قضية الغفرانيين، لأنها إنسانية وعادلة. وكشف عن عزم الفيدرالية نقل القضية إلى أروقة البرلمان الأوروبي قريباً.

    ورداً على سؤال عن كيفية تحركهم وهم لا يحملون جوازات سفر، قال جابر عبدالهادي المري إننا اضطررنا أن نتحرك بوثائق سفر من السعودية حتى نستطيع أن نعرض قضيتنا على العالم. وأضاف أن بعض الغفرانيين الذين حرموا من جنسية وطنهم الذي ولدوا وعاشوا فيه هم وآباؤهم وأجدادهم، كانوا يعيشون في الخارج عند إسقاط الجنسية واضطروا لأن يقبلوا التجنس في دول أخرى حتى يمكنهم العيش هم وأسرهم.

    وأعاد التأكيد على بطش نظام الحكم في قطر، قائلاً إن حتى “نجيب النعيمي” وزير العدل القطري السابق، والمحامي الدولي المعروف، لم يسلم من هذا البطش، فما بالنا بالغفرانيين “الغلابة” البسطاء.

    الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان

    جنيف 14 مارس 2018

    عن arabfhr

    شاهد أيضاً

    صورة

    الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تنظم ندوة حول حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة بقصر الأمم المتحدة في جنيف

    نظمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان اليوم الإثنين بمقر مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنبف، …

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *