الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تشارك في فعاليات اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية 2020

الرئيسية / الأخبار / أخبار الفدرالية / الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تشارك في فعاليات اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية 2020

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تشارك في فعاليات اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية 2020

شاركت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في اجتماع اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2020، المنعقدة بقصر الأمم بجنيف، في الفترة من 23 أبريل إلى 4 مايو 2018.
وقد جاءت مشاركة الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان ممثلة في أمينها العام “سرحان الطاهر سعدي”، وكانت مشاركة فعالة من حيث إثرائها للنقاش عبر مفهوم جديد وهو ربط معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بحقوق الإنسان والأمن الإنساني مما يضفي عليها طابعا حقوقيا إلزامياً لجميع الدول. انطلاقا من أن حيازة وامتلاك وتطوير وتخزين هذه الأسلحة النووية يمثل تهديداً جسيماً وخطيراً للسلم والأمن الدوليين، وحائلاً دون الوصول إلى فضاء آمن للجميع.
وقد أجرت الفيدرالية العربية العديد من اللقاءات مع مجموعة من السفراء، ومدراء المعهد الأممي لنزع السلاح، وممثلي المجتمع المدني، بهدف التأكيد على أهمية نزع الأسلحة النووية في أرجاء العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر بؤرة من بؤر التوتر النووي، وذلك لغموض البرنامج النووي الإيراني والشكوك التي تحوم حول الاتفاق النووي الذي أبرمته المجموعة الدولية مع الحكومة الإيرانية، والتساؤلات حول مدى فعاليته في لجم سعي إيران للحصول على أسلحة نووية من خلال برنامج نووي عسكري سري، وخاصة أن الحكومة الإيرانية أبدت مؤخرا تعنتا واضحا تجاه النداءات المتكررة لوقف استفزازاتها المتكررة من خلال تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية التي يمكنها حمل رؤوس نووية.
كما أكدت الفيدرالية أن مثل هذا الغموض وهذه الاستفزازات من شأنها أن تقلب التوازنات بمنطقة الشرق الأوسط، وتعصف بالأمن والاستقرار بل أبعد من ذلك قد تطلق شرارة سباق التسلّح النووي. مع العلم أن الدول العربية بالشرق الأوسط ممثلة بسفرائها قد أبدت نوايا حسنة في تبني شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، ومؤكدة على أنها لم تفكر يوما في الحصول علي هذه الأسلحة وأن هدفها هو التنمية والاستقرار.
والجدير بالذكر أن الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان – أكبر تجمع حقوقي عربي، وشريك الحملة الدولية لنزع الأسلحة النووية ICAN – قد دعيت رسميا للمشاركة في إثراء معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية 2020 والترويج لها في العالم العربي عبر التواصل مع الحكومات العربية ومنظمات المجتمع المدني، وتتطلع الفيدرالية لتنظيم مؤتمرات ولقاءات دولية بالتعاون مع شريكها “الحملة الدولية لنزع الأسلحة النووية”.
وقد ترأس السفير “أدم بوغيسكي” من بولندا اللجنة التحضيرية المفتوحة لجميع الأطراف في المعاهدة، والمسؤولة عن معالجة المسائل الموضوعية والإجرائية المتعلقة بالمعاهدة والموتمر الاستعراضي المقبل والمزمع عقده بمدينة نيويورك. ودخلت معاهدة عدم الانتشار حيّز التنفيذ عام 1970، ولكن تم تمديدها إلى أجل غير مسمى في عام 1995 بسبب رفض بعض الدول أبرزها أمريكا وفرنسا وبريطانيا. وتعتبر المعاهدة حجر الزاوية في النظام العالمي لعدم انتشار الأسلحة النووية وأساسا لنزع السلاح النووي. وقد صيغت لمنع انتشار الأسلحة النووية ولتحقيق أهداف نزعها ولتعزيز التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وتمتلك 5 دول الأسلحة النووية وهي الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، فيما لم توقع الهند وباكستان وإسرائيل على المعاهدة. ولا تعترف إسرائيل رسمياً بامتلاك أسلحة نووية، على الرغم من تقارير دولية تشير إلى امتلاكها تلك الأسلحة.
الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان
جنيف – 4 مايو 2018
Click here to Reply or Forward

عن arabfhr

شاهد أيضاً

صورة (6)

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تدين حكم تركيا على 15 صحفيا بالسجن

تعرب الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة للأحكام بالسجن التى فرضتها تركيا على (15) …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *